الفصائل تستنكر الاعتداء على المتظاهرين السلميين

الخميس :2019-03-14 20:08:01
الفصائل تستنكر الاعتدا على المتظاهرين السلميين

خرج مواطنون في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، في تظاهرات، ضد الغلاء والضرائب، مطالبين كذلك بانهاء الانقسام.

أول تلك التظاهرات خرجت من جباليا، حيث دعت مجموعات شبابية، للخروج، في الفعالية، مطالبين بانخراط محافظات القطاع في تلك التظاهرات.

وتلا جباليا، تظاهرات أخرى، في عدة مناطق، حيث خرج مواطنون، في وسط قطاع غزة، لا سيما مخيمي البريج، والمغازي، ودير البلح، ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة بانهاء الانقسام، وضد الغلاء.

واستنكرت قوى فلسطينية، ما أسموه قمع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، للمسيرات، حيث قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إنها تُدين ما أسمته "قمع أجهزة حماس للمواطنين المسالمين الذي خرجوا في قطاع غزة للتظاهر ضد غلاء الاسعار والمطالبة بحياة كريمة".

 وجاء في تعقيب للمتحدث باسم الحركة، عاطف أبو سيف: إن التعرض للمتظاهرين بهذه الطريقة، وقمعهم باقسي درجات العنف والاعتداء على الصحفيين واختطاف عشرات المواطنين يشكل انتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف وخروجًا صارخًا عن القيم الوطنية. 

وطالبت حركة فتح، "منظمات حقوق الانسان بالتحقيق فيما جرى من انتهاكات بحق المواطنين العزل، كما طالبت الكل الوطني بالوقوف بصرامة في وجه هذه الانتهاكات".

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قالت: إن ما يجري الآن من شأنه أن يفاقم الأزمة الداخلية في القطاع ويضعف الصمود في مواجهات المخططات المُعادية. 

وقال الجبهة، عبر عضو مكتبها السياسي، كايد الغول: "ندعو الأجهزة الأمنية للتوقف عن القمع فورًا لكل من خرج ليعبر عن رأيه رفضًا للغلاء"، مضيفًا: يجب الاستماع إلى رأي الناس والعمل على حل قضاياهم بأسرع وقت ممكن.
وأوضح الغول، أنه لا يمكن دعوة الناس غدًا للحدود وفي نفس الوقت يجري قمع الأصوات التي تنادي برفض الغلاء.

بدورها، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أكدت وقوفها لجانب مطالب جماهير الفلسطينية، في الحياة الكريمة ووقف الضرائب، مستنكرة قمع الأجهزة الأمنية للتظاهرات السلمية الرافضة للغلاء في القطاع.

وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب مطالب جماهير شعبنا الفلسطيني في العيش والحياة الكريمة والعمل على حل قضاياهم وبما يعزز صمودهم بدلاً من مواجهة المسيرات المطلبية السلمية بالقمع والعنف والاعتقالات. 

وقالت الديمقراطية: إنه "لا يعقل أن يتم إرهاق المواطنين بفرض المزيد من الرسوم الجديدة والضرائب على السلع الأساسية والمواد التموينية في قطاع غزة، في ظل الوضع الكارثي وحالة الركود الاقتصادي الذي يعيشه القطاع، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والجوع".

وشددت الجبهة على حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في التجمع والتظاهر السلمي باعتبارها ضرورة وطنية من شأنها أن تسهم في تعبئة الحالة الجماهيرية واستنهاض قواها دفاعاً عن كرامتها الوطنية وحقوقها الاجتماعية، وخاصة في ظل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة والتحالف الأميركي الإسرائيلي، داعية الجهات المعنية في القطاع إلى الاستماع لمطالب المواطنين، وتحمل مسؤولياتها بتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم بدلاً من إرهاقهم بالمزيد من الضرائب والرسوم، والتي تفاقم من المعاناة للشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، أصدرت الشرطة، في قطاع غزة، بيانًا للناطق باسمها، أيمن البطنيجي، قال فيه: إن التظاهرات التي خرجت اليوم الخميس، في قطاع غزة، لم تحصل على أي تصريح من الشرطة.

وأضاف البطنيجي: "تعاملت الشرطة في منطقة دير البلح وسط قطاع، مع مجموعة من المواطنين عملوا على إغلاق طرق وإشعال إطارات، مساء اليوم الخميس"، مضيفا: "اعادت الشرطة الهدوء والنظام، كما تم توقيف بعض المخالفين"، وفق تعبيره.

وأكد البطنيجي أنه "من حق اي مواطن، التظاهر دون اي اعتداء على أفراد الشرطة الفلسطينية بالفعل أو القول"، وفق بيان الشرطة.
 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت