"أسرى فلسطين" يُحمل الاحتلال مسؤولية حياة الأسير مالك حامد

الأحد :2019-02-10 13:14:12
أسرى فلسطين يحمل الاحتلال مسؤولية حياة الأسير مالك حامد

حمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وادارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير مالك أحمد حامد (25 عامًا) من بلدة سلواد شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد نقله إلى العزل في سجن ريمون إثر مواجهة مع أحد السجانين.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر في بيان صحفي أن حامد يقبع في سجن ريمون وكان رفيق الأسير الشهيد فارس بارود لفترة طويلة، وبعد وصول خبر استشهاده حاول أحد السجانين استفزازه، وكان الأسرى في حاله استنفار احتجاجًا على استشهاد زميلهم، الأمر الذي دفعه الى سكب ماء ساخن على السجان وإصابته بحروق.

وأضاف أن عناصر إدارة السجن اقتحمت الغرفة التي يتواجد بها الأسير "حامد" ونقلوه إلى الزنازين بعد الاعتداء عليه بالضرب، ومنذ نقله لم تصل أي معلومات عنه، ويُخشى أن يتعرض له الاحتلال بالتنكيل كما جرى مع الأسير الشهيد عزيز عويسات الذي استشهد على إثر الاعتداء عليه بشكل همجي من الوحدات الخاصة التابعة لإدارة السجون العام الماضي.

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال صعد من عدوانه بحق الأسرى بعد توصيات لجنة "أردان"، لافتًا إلى أن "ما جرى في سجن عوفر من اعتداء على الأسرى وإصابة العشرات منهم بجروح ورضوض واختناقات ما هو إلا جزء من السيناريو المتوقع للأوضاع داخل السجون خلال الفترة القادمة والتي تنذر بخطر شديد".

وكان حامد اعتقل في نيسان من العام 2017 بعد اصابته بجراح نتيجة إطلاق النار عليه، بعد تنفيذه عملية دهس أدت إلى مقتل جندي وإصابة آخر على مدخل مستوطنة "عوفرا" شرقي رام الله.

وأصدرت محكمة عوفر العسكرية حكمًا بحقه بالسجن المؤبد مرتين إضافة لغرامة مالية تقدر بـ280 ألف شيكل (الدولار 3.63 شيكل).

وحذّر الأشقر من تداعيات التنكيل الذي تمارسه إدارة السجون بحق الأسرى استجابة لتوصيات لجنة "أردان" للتضييق على الأسرى وسحب إنجازاتهم، "والذي يفتح الباب لارتقاء مزيد من الشهداء، ويدفع الأسرى إلى مواجهة إجبارية مع السجان".


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج ينتهي بتاريخ : 2019-04-30