شاهد| لحظة استهداف المقاومة حافلة لجنود الاحتلال شرق جباليا
صور..جمعية الشابات المسيحية تبدأ فعاليات مؤتمرها الدولي في رام الله وغزة

السبت :2018-10-13 11:42:40
صورجمعية الشابات المسيحية تبدأ فعاليات مؤتمرها الدولي في رام الله وغزة

إنطلقت اليوم في مدينتي رام الله وغزة فعاليات المؤتمر الدولي " الشباب يشارك، الشباب يقرر نحو بناء مستقبل الحرية والعدالة ": قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 2250 " بمشاركة أكثر من 400 شخص من خارج فلسطين وداخلها، يمثلون مؤسسات وفعاليات دولية ومحلية. وفي كلمتها الإفتتاحية رحبت السيدة هيفاء برامكي/ رئيسة اتحاد جمعيات الشابات المسيحية في فلسطين بالمتحدثين، والحضور من خارج فلسطين وداخلها، وقالت أن المؤتمر يتزامن مع إحتفالات الجمعية بإنشائها منذ 125 عاما، حيث بدأت هذه المسيرة في يافا، ثم القدس، ثم الإنتشار في المخيمات الفلسطينية لمساعدة الآجئين الفلسطينيين. وأضافت برامكي أن الجمعية راكمت التجربة الطويلة والغنية، التي إنعكست في برامج مختلفة لتمكين الشباب، والنساء، واليوم يمكن الحديث عن جمعية الشابات المسيحية بأنها مؤسسة تطوير مجتمعية ذات بعد وطني ودولي وقد تكرس هذا الأمر من خلال البرامج والشراكات، والهوية الوطنية التي تعززها الجمعية. وأضافت برامكي أننا نشعر بالغبطة لتوقيع دولة فلسطين على عدد كبير من الإتفاقات والمعاهدات الدولية، وفي الوقت نفسه نستشعر روح المسؤولية لتطبيق هذه المعاهدات فلسطينيا، وأن تتجلى وتنعكس في القوانين الوطنية. بدورها أكدت معالي وزيرة شؤون المرأة د. هيفاء الآغا على أن الشباب أمل الأمة، والمخزون الإستراتيجي، وأن قرار مجلس الأمن 2250 جاء لقناعة الدول بأن الشباب هم ركيزة أساسية لا يمكن تجاهلها في عمليات التنمية المستدامة، وفي تطور المجتمعات. وأضافت أننا في الحكومة الفلسطينية نؤكد على أهمية إشراك الشباب، وعلى كل المستويات، وعلى أهمية النهوض بواقعهم رغم ما يعانونه من إحباط، وما يتعرضون له من إنتهاكات إسرائيلية مستمرة. لهذا جاءت الإستراتيجية الوطنية عبر القطاعية لتعزيز المساواة والعدالة بين الجنسين وتمكين المرأة، لتلقي الضوء على هذا واقع الشباب، وتركز على السبل الكفيلة بإستنهاض قدراتهم. هذا بالإضافة إلى الإستراتيجيات عبر القطاعية للوزارات الأخرى، والخطط العامة التي وضعتها الحكومة الفلسطينية، والبرامج التي تتبناها.فلا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة بمعزل عن الشباب. وقدمت السيدة مالايا هاربر/ السكرتيرة العامة لجمعية الشابات المسيحية العالمية كلمة المؤتمر الرئيسة، حيث أكدت أن المسيرة الطويلة للجمعية كرست الحضور الفاعل للشباب، لأن الجمعية تؤمن أن كل شاب هو مشروع قائد، وأن عليه أن يحمل الراية. ولهذا فإن الواقع سيكون مختلفا لو تم إعطاء الشباب الفرصة ليكونوا في مواقع صنع القرار، ودعت أصحاب القرار للأخذ بأصوات النساء والشباب وتمرير الراية للجيل الشاب، لأن من شأن هذا أن يغلق الفجوة القائمة على حرمان الشباب من صنع القرار، ولعب دور مهم في التغيير. وبينت مالايا أن تجربة الجمعية ومسيرته االطويلة قامت على التشبيك مع الشبابن الأمر الذي أغنى هذه المسيرة وأثراها، وأن الجمعية ستحافظ على هذا الأمل الذي رافق مسيرة الجمعية طوال 125 عاما. أما السيد اندرسن تومسن/ ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، ورئيس مجموعة الأمم المتحدة للشباب فأكد أنه يتحدث كفلسطيني عايش الواقع على مدار خمس سنوات، ورأى العنف بمختلف أشكاله، وأنه لو أراد الحديث عن الحرية والعدالة في فلسطين فسيستذكر كيف لا يؤمن الناس على أرواحهم، وكيف يكون الخيار للشباب العاطل عن العمل أن يذهب للعمل في المستوطنات الإسرائيلية وهو لا يؤمن بوجودها في الأساس، وكيف تواجه المرأة العنف. وأضاف تومسن ليس من العدل والحرية أن يمنع الفلسطينيون من التنقل، وأن تقطع الحواجز أوصال المدن الفلسطينية، كما أنه ليس من العدل والحرية أن تخاف فتاة من ركوب دراجة هوائية بسبب النظرة التقليدية، وأن يبقى واقع الشباب يراوح مكانه دون فرص حقيقية للتغيير، ودعا إلى إعطاء فرصة حقيقية للشباب لصناعة مستقبل أفضل. كما ألقى فريدرك جيرنس / المدير العام لجمعية الشبان/ الشابات المسيحية في النرويج كلمة أكد فيها على أن الإحتلال الإسرائيلي ليس شرعيا، وليس قانونيا، وأن علينا العمل على وقفه وإنهائه بغض النظر عن ديانتنا، وقوميتنا، وهويتنا، كما يجب علينا العمل بصدق لخلق ظروف مناسبة لتحقيق السلام الشامل والعادل. وهذا ما نقوم به من خلال العديد من المنظات في النرويج، وباقي دول العالمن فنحن نؤمن أن الإحتلال سيزول لأنه يدمر الإنسانية. وأوضح جيرنس أن القرار 2250 بداية التغيير، وأن على الجميع إستثماره وإنفاذه، ووضع الآليات المناسبة لمشاركة الشباب، ووصولهم لمواقع صنع القرار، وختم جيرنس بالقول أنه على قناعة أن هذا المؤتمر سيساهم في عمولمة النضال الفلسطيني. وألقت كاتارينا غراناندير كلمة بالنيابة عن ألين سوديرييرغ عضو الهيئة الإدارية السابقة لجمعية الشابات/ الشبان المسيحية في السويد والتي منعتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي من الدخول والمشاركة حيث أكدت على أهمية الشراكات في إسناد العمل الشبابي، ومن هذا المنطلق كانت الشراكة بين جمعية الشابات والشبان في السويد والتي يقارب عمرها 100 عام، والتي ركزت على كثير من القضايا في مقدمتها المشاركة المدنية، والإنخراط في القضايا المجتمعية، وكان حصيلتها أن الشباب هم المستقبل، وأن عليهم أن يمتلكوا الشجاعة لمجابهة التحديات. وأختتمت السيدة ميرا رزق كلمات الإفتتاح بالحديث عن أهمية دعم وتمكين النساء والشباب، وبناء قيادات في مجتمع ديمقراطي وحر، قادر على الصمود أمام الإحتلال الذي يمارس أبشع الإنتهاكات بحق جميع الفلسطينيين وخاصة الشباب. وبينت رزق أن قرار مجلس الأمن 2250 دعا إلى دمج الشباب، وإتاحة المجال لهم للمشاركة، وإشراكهم في التنمية المستدامة، كذلك إلى الأمن والسلم هذا الأمر الذي يكاد مستحيلا في ظل الإحتلال الإسرائيلي. ودعت رزق المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إرساء مبدا المحاسبة، حيث أن عدم تطبيق المحاسبة شجع الإحتلال الإسرائيلي على إنتهاكاته المستمرة.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت