الجبهة الشعبية: لن نقبل بتهدئة خارج الإجماع الوطني

الثلاثاء :2018-08-28 20:20:47
الجبهة الشعبية لن نقبل بتهدئة خارج الإجماع الوطني
طالب القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر مزهر، القيادة الفلسطينية بالعمل على فتح حوار وطني شامل من أجل الخروج من المأزق الذي تعيشه القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن ذلك يأتي استناداً للاتفاقيات الموقعة عام 2011. 
 
وأوضح مزهر، أن المطلوب أن يدعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع عاجل في مصر من أجل صوغ استراتيجية وطنية وواضحة؛ لمواجهة كافة المؤامرات التي يواجهها الفلسطينيون. 
 
وأشار مزهر، إلى أن الجبهة الشعبية تطالب بوقف كافة التصريحات التوتيرية، بما يضمن الحفاظ على النسيج الوطني الفلسطيني، والذهاب لعقد مجلس وطني توحيدي، يشارك فيه الكل الوطني، وكل من يخرج عن هذا الإطار، يعزز الانقسام ومعاناة شعبنا الفلسطيني. 
 
وأضاف: "الذهاب إلى المزيد من الإجراءات بحق غزة لن يصب في مصلحة القضية الفلسطينية، والمدخل الأساسي لحل كافة الأزمات، يتمثل في الدعوة لتطبيق اتفاقيات المصالحة"، لافتاً إلى أن المطلوب من مصر الضغط على طرفي الانقسام من أجل إنهاء الانقسام على مبدأ الشراكة الوطنية. 
 
وفيما يتعلق بملف التهدئة، بين مزهر أن الدعوة إلى اجتماع الإطار القيادي المؤقت وتطبيق اتفاقيات المصالحة وفتح حوار وطني شامل، يمكن الفلسطينيين من التوافق فيما يخص كافة القضايا المتعلقة بالمشروع الوطني الفلسطني. 
 
وتابع: "الجبهة الشعبية، أكدت رفضها للتهدئة التي ترى أنها لا تخدم المشروع الوطني في ظل احتلال جاثم على وجه الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة"، لافتاً إلى أن الذهاب بهدنة بعيداً عن المصالحة الفلسطينية، يعزز الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وأكمل: "يمكننا بعد المصالحة الاتفاق حول ما يتعلق بقضايانا الوطنية، والمطلوب من القيادة الفلسطينية العمل على رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، ورفع الإجراءات التي فرضت على قطاع غزة منذ ما يزيد عن ثمانية عشر شهراً".
 
واستكمل: "كل أشكال التهديد التي تتم بحق شعبنا ضد قطاع غزة غير مقبلوة، فالقطاع ليس حمولة زائدة على القضية، وأي تصريحات توتيرة نرفضها جملةً وتفصيلاً"، لافتاً إلى أنه لا يستطيع أحد أن يُبرم اتفاق تهدئة خارج الإجماع الوطني. 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت