اتهم دول عربية غنية بتمويل "صفقة القرن"
أبو أحمد فؤاد: الورقة المصرية ستشمل التهدئة والمصالحة وبعض المشاريع الإقتصادية لغزة

الخميس :2018-08-09 03:00:07
أبو أحمد فؤاد الورقة المصرية ستشمل التهدئة والمصالحة وبعض المشاريع الإقتصادية لغزة

كشف نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد عن فحوى الورقة المصرية مؤكداً أنها ستشمل التهدئة والمصالحة وبعض المشاريع الإقتصادية لقطاع غزة، وتشمل عدة مراحل تمتد على أسابيع.

فيما أشار خلال حوار له مع قناة الميادين أن التهدئة المطروحة تفيد العدو وتشمل وقف العمليات العسكرية وحتى المقاومة الشعبية، برغم ذلك أكد أن الفصائل الفلسطينية ستحترم الورقة المصرية لكن دون الإعتراف بالتهدئة مع الاحتلال، بحد قوله.

وأضاف: الفصائل اتفقت على رفض الشروط المطروحة وحماس أكدت أنها لن تقبل بهدنة ثمنها سياسي، وإسرائيل تحاول أن تفرض شروطها في أي عملية تبادل للأسرى.

وأكمل نائب الأمين العام للجبهة الشعبية " نحن مع تخفيف معاناة أهلنا في غزة وحل مشكلة الرواتب ولكن هذا يجب أن يتم بدون ثمن سياسي".

وكشف خلال حديثه أن هناك ضوء أخضر دولي وأميركي لتوفير الوسائل المعيشية لأهل قطاع غزة.

فيما إعترض على اقتصار المباحثات على حركتي فتح وحماس داعياً لاجتماع الاطار القيادي المؤقت، مضيفاً "الإخوة في مصر يفضلون دعوة باقي الفصائل بعد الاتفاق بين حركتي فتح وحماس".

وعن صفقة القرن قال أنها تنفذ تدريجيا والحديث عن عدم وجودها مجرد تضليل، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني بكل فصائله سيقاوم صفقة القرن وكل محاولات تصفية القضية

ونوه أبو أحمد فؤاد إلى أن إسرائيل تريد حلولاً شكلية تفرض فيها شروطها لذلك تتحدث عن رزمة واحدة بدعم أميركي

واتهم بعض النظام العربي الرسمي بأنه مطلع على صفقة القرن وهناك دول عربية غنية ستمولها بشكل أو بآخر.
 
وختم : هناك ضغط من قبل بعض الدول العربية ولكن الجميع يدرك أن مخاطر صفقة القرن تستهدف كل العرب.

ورأى أن مسيرات العودة يجب أن تستمر مؤكداً أن الاولوية دائما هي للوحدة الفلسطينية، مؤكداً على أن المقاومة تتمسك بتحرير قياديين وشخصيات كبيرة من سجون الاحتلال.
 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت