تيسير خالد: على السلطة وقف كافة الإجراءات بغزة دون اشتراطات

الثلاثاء :2018-06-12 13:02:14
تيسير خالد على السلطة وقف كافة الإجراات بغزة دون اشتراطات

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، إلى إلغاء الإجراءات التي تنفذها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، دون قيد أو شرط، عملاً بقرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الأخيرة قبل بضعة أسابيع، وأكد أن قطاع غزة جزء أصيل من فلسطين، ويمكن الاعتماد عليه كملاذ وطني آمن في وجه جميع الاحتمالات والتطورات، ويشكل مع الضفة الغربية بما فيها القدس وحدة إقليمية واحدة، وكان على الدوام يحمل راية الدفاع عن الهوية الوطنية في وجه محاولات الاحتواء والوصاية والتبديد.

وقال خالد: إن دور القيادة الفلسطينية هو في حمل قضية المواطنين في قطاع غزة ومعاناتهم، والأوضاع المأساوية التي يعيشونها إلى المحافل الدولية؛ للمطالبة برفع الحصار عن القطاع، وتوفير الحماية لمواطنيه من جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال، بما في ذلك عمليات القتل بدم بارد للمتظاهرين السلميين على حدود القطاع مع فلسطين المحتلة عام 1948.

وأضاف: إسرائيل وبدعم ورعاية من الإدارات الأميركية المتعاقبة، تُحاصر قطاع غزة، وتفرض عليه عقوبات جماعية محرمة دولياً، وفي نفس الوقت تتباكى دولياً على الأوضاع المأساوية في القطاع، أو بتعبير أدق تذرف دموع التماسيح على الكارثة الإنسانية، التي يعيشها المواطنون الفلسطينيون في القطاع، كما لم يتجاهل خالد، الدور الذي تلعبه الإجراءات التي بدأت السلطة تطبيقها على قطاع غزة منذ مطلع العام، وآثارها في زيادة معاناة المواطنين.

وفيما يتعلق بالخطط الأميركية الإسرائيلية المزعومة لتحسين الأوضاع في قطاع غزة، قال خالد: إن ما يجري تداوله في وسائل الإعلام وفي الأوساط السياسية، هو كلمة حق يراد بها باطل، لأن مشكلة تدهور مستويات المعيشة على نحو كارثي في قطاع غزة وانتشار البطالة والفقر والمرض، نشأت وما زالت تتواصل بفعل سياسة الحصار والإغلاق، التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة منذ اثنتي عشرة سنة. 

وذكر أن ما يسمى (صفقة القرن) التي تروج لها الإدارة الأميركية غير قابلة للنقاش، وأنها غير صالحة للتعديل أو التجميل كونها خطة مرفوضة من حيث المبدأ، وهي مصممة بتفاصيلها كمشروع متفق عليه بين الإدارة الأميركية، وحكومة إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية، بهدف التفرغ لقضايا إقليمية تشغل اهتمام الجانبين الأميركي والإسرائيلي، وبعض البلدان في الخليج العربي.

وأوضح خالد، أن "الموقف الفلسطيني من صفقة القرن بات واضحاً، وأن قرار المجلس الوطني بهذا الشأن لا يدع مجالاً للتفسير أو التأويل ويقطع الطريق على محاولات الادارة الاميركية مواصلة الاستحواذ على رعاية التسوية السياسية للصراع الفلسطيني وبما يمكنها من  فرض رؤيتها الخاصة للتسوية السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في سياق ترتيبات اقليمية تلبي في الأساس المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية المشتركة للجانبين الاميركي والاسرائيلي على حساب حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني وحقوق ومصالح شعوب المنطقة، مؤكداً أن أي عملية سلام ترعاها الولايات المتحدة ليست مطروحة على الطاولة وأن المطلوب بعد مسلسل المفاوضات العبثية بالرعاية الاميركية يجب أن تكون رعاية دولية متعددة الاطراف تنبثق عن مؤتمر دولي للسلام يحدد هدف أية مفاوضات مستقبلية محتملة بإنهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على جميع أراضيها المحتلة بعدوان 1967 وحل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة.

وأضاف خالد: أن ملامح (صفقة القرن) أصبحت واضحة في ظل إصرار الإدارة الأميركية ومعها إسرائيل على تنحية القدس وقضية اللاجئين، وهما القضيتان المركزيتان في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، من جدول اعمال التسوية السياسية وإنكار  حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في ممارسة سيادتهم على أراضيهم وحدودهم وأجوائهم البرية والبحرية والجوية، وحقهم في استغلال ثرواتهم الطبيعة وتطوير اقتصادهم وتحريره من التبعية والخضوع للاقتصاد الإسرائيلي والأسواق الإسرائيلية.
 

 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت