عزام الاحمد ووكلاء الأمن ومزامير التوتير

السبت :2018-04-07 18:48:52
عزام الاحمد ووكلا الأمن ومزامير التوتير
محمد أبو مهادي

سيخرج عزام الأحمد إضافة لتصريحه المشين بحق رئيس المجلس الوطني المناضل سليم الزعنون، بسلسة تصريحات سياسية وتوتيرية شاذّة هو وأركان عصابة عبّاس كمحاولة منهم لحرف أنظار الشعب الفلسطيني عن تظاهرات غزة واسبابها واهدافها،  في محاولة لتثبيط همم المنتفضين على الحدود واشغال المجتمع الفلسطيني بالصغائر.

 
فعلوا ذلك مع كل موجة اشتباك شعبي مع الإحتلال منذ استشهاد الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير عام 2014 مروراً بإضراب الأسرى بقيادة الأسير مروان البرغوثي في ابريل 2017 والغضب الشعبي الفلسطيني ضد قرار ترامب نقل السفارة الامريكية للقدس، والآن تزامناً مع مسيرات العودة على حدود قطاع غزة!
 
سيواصلون تفجير ازمات متنوعة في الرواتب والامن والسياسة وما تبقّ من المؤسسة الفلسطينية كي يقف الشعب عارياً مستسلماً أمام ديكتاتور فاشل يغازل الإحتلال ويستظل بحمايته.
 
مع كل حراك شعبي يصطدم مباشرة مع اسرائيل ويعيد الفلسطينيين إلى الإتجاه الصحيح، تدخل السلطة الفلسطينية ورئيسها في مأزق الأمن، فهو استحقاق مقدّس له فروض واجبة الأداء في عرف عبّاس وفريق قيادته، وجوب الأداء هذا يتطلب جملة مواقف نشاز تشغل الشعب الفلسطيني وتبعده عن الحدود وخطوط المواجهة مع الإحتلال الإسرائيلي.
 
لو أن القيادة الفلسطينية الرسمية ذات هوية وطنية وتعنيها تضحيات الشعب وابداعاته، لاتخذت جملة من القرارات في ضوء الجريمة الإسرائيلية، أولها سياسي متمثل في تطبيق قرارت دورتين للمجلس المركزي الفلسطيني بما فيها قرار وقف التنسيق الأمني مع اسرائيل، وآخرها تبني عوائل الشهداء وتقديم المساعدة الطارئة للجرحى، وبين الأول والآخر استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ووقف المراوغة بهذا الملف القاتل، وإلغاء كل العقوبات المفروضة من السلطة على قطاع غزة.
 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت